تخيل أن شخص ما زهق من العيشة واللى عايشنها وقرر انهاء حياته بالانتحار (ولا تخفى على أحد الاسباب)فى الصباح الباكر توجه الى الشرفة عازما أن يقفز منها مخلفا العالم وراءه فحدث الاتى......... دخل الى الشرفه فوجد الشمس تنسج خيوطها الذهبية على كل ما حوله وأمامه وبدفئها الشتوى الجميل تحتضنه وأشعتها البرتقالية تنثر البهجه ذهبا والسماء الصافيه أمتعت عينيه وأخذته معها بعيدا وأشعرته برحابه الكون الفسيح وجماله الامتناهى وأوسعت صدره الذى كان قد ضاق الى اخر مدى , فماذا كان سيفعل؟॥بالطبع سيسرع على الفور يوقظ الأولاد وينادى على زوجته (احضرى الفول والطعميه والشاى البلكونة حنفطر النهارده هنا يا ولاد) ولكن!!ماذا لو لم يحدث شئ من هذا ودخل ذلك الرجل الى شرفه المنزل فلم يصل اليه شعاع واحد من أشعه الشمس التى تحجبها دائما النبانى المتجاورةوالمتلاصقه والمرتفعه ولم ير زرقه السماء حجبتها الشرفات وحبال الغسيل فى الشارع الضيق (أصل غالبيه الناس تقضى عمرا بأكمله تعمل فى بلاد الاخرين فى الغربه كى تستطيع عند العودة بعد ضياع العمر من شراء قطعة أرض مائه متر أو أكثر بعض الشئ وعليهم بنائها وأيضا اخراج جزء كبير منها للشارع!! واخر للمناوروالبروزوايضا يتحملو بعض كلمات الاهانه فى وصفهم بسكان العشوائيات) لم ير عود اخضرواحد يشعره بأن هناك حياة على هذا الكوكب فماذا يحدث؟؟ سيقفز على الفور دون تردد تزاحمنى تلك الافكار وأنا مستمتعه بنهار شتوى مشرق وجميل فى شرفة منزلى وأتخيل وأضع الاحتمالات لا لا تفهم خطأ أنا لا أسكن هناك حيث ال أنا أسكن هنا من حسن حظى أن العمارة التى أمامى لم تكتمل بعد وزياده فى حسن الحظ (ماهوالناس حظوظ) العمارة التى وراءها نفس الشئ ووراءهم المدارس حيث أرى العلم يرفرف فى السماء عاليا ....نعم أعرف السؤال الذى يلح عليكم الان ماذا لو...أكتمل البناء؟ أيضا فكرت بهذا وحزنت ولكن قررت اذا حدث هذا سوف اقوم فورابغلق الشرفة بالشبك والحديد( ماهو العمر مش بعزقه) واحنا شعب متطلب مبيشبعش والنفس المفتريه الشكايه اللى ما بتحمدش ربنا أماره بالسوء. كتبت 23يناير 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق